الفصل الثاني: فلسفة الهيئة ورؤيتها

المادة (3)
ماهية الهيئة: الهيئة مؤسسة علمية مستقلة أكاديمياً وإدارياً، تؤهل الكوادر والكفاءات العلمية المتخصصة في الفروع الطبية المختلفة من مختلف التخصصات الطبية من تمريض وتخدير ومعالجة فيزيائية وطوارئ. تضع هيئة التعليم الطبي كلّ إمكاناتها العلمية والتقنية لمواكبة التطور العلمي العالمي، والارتقاء إلى المستوى الذي يليق بها علميًا، وتحشد في سبيل ذلك القدرات والإمكانات العلمية، وتعززها. توفر الهيئة مستوى عال من التعليم على المستوى الأكاديمي في برامجها الطبية المختلفة.
 
المادة (4)
رؤية الهيئة: نطمح أن تحقق هيئة التعليم الطبي ريادة علمية عالمية، وأن تكون في صدارة المؤسسات التعليمية المصنفة عالمياً، وأن تحقق جودة في التعليم والبحث الطبي ومستوىً متميزاً من الكفاءات بالاعتماد على الطرق العلمية الحديثة في التعليم وتوفير الظروف المحفزة لذلك.
 
المادة (5)
رسالة الهيئة: تقديم تعليم مميز، والعمل على تطوير وتلبية الاحتياجات المتزايدة للمجتمع من خلال اعداد ممرضين وعناصر طبيين مزودين بقاعدة علمية متينة، ملتزمين بتطوير مهنتهم وأنفسهم علمياً وعملياً.

 المادة (6)
فلسفة الهيئة: نؤمن نحن هيئة التعليم الطبي للعلوم الطبية بأن:
الإنسان: كائن منفرد اجتماعي يملك كرامة واحتراماً وقيماً ذاتية، وله احتياجات عضوية ونفسية واجتماعية وروحية، ويسهم بشكل فعال في اتخاذ القرارات المتعلقة بصحته، وله الحق في الحصول على أعلى مستوى من الصحة ومن الحياة الجيدة.
البيئة: هي مجموعة العوامل التي تؤثر في الفرد وتتأثر به. المجتمع مكون من مجتمعات أصغر يشترك أفرادها باهتمامات وحاجات عامة وقيم ومعتقدات مشتركة ولهم حاجات صحية متماثلة يجب أن تلبى وفق أفضل المعايير المتاحة.
الصحة: وهي تصف حالة الانسان المتواصلة بين التعافي والمرض، ويجب أن تكون متكاملة من الناحية الجسدية والنفسية والعقلية والروحية والاجتماعية. تشكل الرعاية الصحية جزءاً لا يتجزأ من النظام الصحي وهي أساس التنمية الشاملة الاجتماعية والاقتصادية للبلاد.
التعليم: عملية مستمرة مدى الحياة ويتم الحصول فيها على المعارف في جو من الدعم والإرشاد وحرية الاستفسار والتعبير عن الراي. المدرس قدوة وهو ملتزم بمساعدة الطلبة على تطوير مهاراتهم في التفكير النقدي وحل المشكلات والتحليل واتخاذ القرارات. ينجم عن التعلم تغيير إيجابي في المعارف والمواقف والسلوكيات.
 
ويجب أن يبنى التعليم على ما يلي:

  • الطالب هو المحور الأساسي في العملية التعليمية.
  • لا يتعلم الطالب بمعزل عن بيئته ونجاح التعليم يعتمد العلم والمهارات والخبرات والمواقف التي يكتسبها الطالب خلال دراسته وعمله.
  • يحدث التعليم تغيرات إيجابية في سلوك الطالب نحو الأفضل.
  • يهدف التعليم لتطوير القدرات القيادية والابداعية والتفكير النقدي.
  • يغرس التعليم مفهوم العمل الجماعي وحب العطاء والأمانة والإتقان في العمل.
  • يتبنى التعليم طرقاً في التعليم والتعلم تقوم على مبادئ ونظريات التعليم الأساسية والحديثة.

 
المادة (7)
أهداف الهيئة: تهدف الهيئة إلى:

  1. التأسيس المعرفي والمهاري والارتقاء بالأداء الأكاديمي بما يسهم في إثراء الرصيد المعرفي الإنساني والتفاعل الاجتماعي مع المجتمع.
  2. رفد المجتمع والمؤسسات الصحية والطبية بالكوادر اللازمة للخدمات الطبية.
  3. الإسهام في رفد المؤسسات التعليمية بالكوادر اللازمة لتغطية النقص الناجم عن الهجرة.
  4. توطين العلم ونشر ثقافة المعرفة وزيادة الوعي الصحي في المجتمع.
  5. تعزيز قيم الموضوعية والحياد وحرية البحث العلمي، وتنمية القدرات التحليلية والنقدية لدى الطلبة.
  6. الإسهام في تشكيل ثقافة تؤسس لمنظومة قيمية محابية لثقافة العمل والإنتاج، ترسخ الإحساس بالمسؤولية، وتعمق الشعور بالهوية، وتكرس الالتزام بحقوق المواطنة، وتعين على خلق مواطن يعي ويقوم بدوره في المجتمع.
  7. المساهمة في إحداث عملية تنمية صحية شاملة للمجتمع، وتطوير منظومة صحية مهنية عالمية.

 
المـادة (8)
الأهداف العامة للكليات الطبية

1-تخريج ممرضين ومخدرين ومعالجين فيزيائيين ومعالجي الحالات الطارئة القادرين على توفير رعاية طبية وصحية ذات جودة، مناسبة لكافة فئات المجتمع في النقاط الطبية والمراكز الصحية والمشافي ومراكز المعالجة الفيزيائية ومكان حدوث لحالات الطارئة للمرضى والأصحاء وعلى المستوى الوقائي والعلاجي. 
2-تخريج صحيين أكاديميين لديهم القدرة على الاستمرار في التحصيل الأعلى في المؤسسات التعليمية.
3-توفير فرص التعليم المستمر لتلبية احتياجات المرضى والمصابين والمؤسسات والمجتمع وللإسهام في ارتقاء المهن الطبية.
4-تشجيع المزاولة المرتكزة على البحث العلمي والميداني.
5-تأمين احتياج المؤسسات الصحية من الكوادر الصحية الأكاديميين.
6-تكوين وتطوير دائم لأعضاء هيئة تدريس قادرين على نقل الخبرات المكتسبة وتقديم فرص تعليمية عالية الجودة للطلاب.
7-الوعي الحضاري للمجتمع والإيمان بالمهن الصحية كمهن إنسانية علمية.